الجمعة، أبريل 30، 2010

حبيبي.....غايب


وأنـت × غايــب ×

صـاروا لـ روحـي = قرايـب =

صـاروا أقـرب من : نظـر عينـي : لـ عينـي

صاروا من ضمـن ~ الحبايـب ~

[ دمعتيـن .. وآهتيـن .. وحلـمـ ذايـب ]

الخميس، أبريل 29، 2010

لم تكن شيئا عابرا في حياتي


حين كنت أتمزق غيرة عليك منهن.. لم أكن امرأة قبيحة ..لكني كنت أميرة تأبى ان تُشاركها جواريها بك !
!

الثلاثاء، أبريل 27، 2010

الاثنين، أبريل 26، 2010

خاص للحبايب وبس




كل مايسأل حبيبي: وش كثر عندي غلاه؟؟


أشهق وأرفع يديني (كثر هالدنيا وزووود)


يبتسم ويهز راسه/ (أدري) ويحرك شفاه..آه ياحلوه سؤالن مايدور له ردود!!


ماسأل لجل إيتأكد.. يدري مالكني هوااااه !!


كل مافيني نطق به والقصايد له شهود..
يدري من هالدنيا كلها ماملا عيني سواااه..


يدري ماسكن بقلبي حب غيره بالوجود
يدري.. ويدري ..


ولكن!!رغم كل اللي دراه..كل ما وده يذوب بالغلا ,حس البرود..


يرجع ويسأل:حبيبك قلتي وش كثره غلاااااااااه؟؟؟
أبتسم
أبتسم وأحلف
أبتسم وأحلف بربي !!!

كثر..
كثر..هالدنيا..
كثر..هالدنيا..*وزووووووووووود*

بطاقة هويتي---انا انثى استثنائية انا المستحيلة


لا تتحدث معي كباقي النساء ..
أتظن أننا نتشابه ..
لا .. لا وألف لا ..
أنا فيّ كلّ التناقض وشتى أنواع الغرابة ..
أرى في عينيك استعجالا ..
وعلى شفتيك ألف سؤال وسؤال .
سأقول لك من أنا ..
وأحكم أنت إن كنت كالنساء ..
فيني شموخ .. غضب .. كبرياء .. طموح ..
قسوة .. حب .. حنان .. عطاء ..
بين جوانحي قلب طاهر ..
ومع ذلك دائماً خاسر ..
يحب , يكابر , خاسر .. خاسر
أحب الخير لكل البشر ..
أكره الحقد .. أمقت الغدر ..
وعندما أحزن .. كل شيء علي يظهر ..
لا أجيد التخفي ولا التلاعب بالجمل ..
عندما أغضب .. أصرخ ..
أعبر عن رأيي مهما حصل ..
أتأثر بألم غيري حتى الأعداء ..
قد يثير مدامعي .. يسارع دقات قلبي ..
مشهد .. أغنية .. منظر .. موقف ..
يجعلني أحزن وأفكر ..
في كل الأمور وبعض الأشياء ..
لا تستغرب يا سيدي ..
فأنا لست كباقي النساء
عندما أُجرح أقابل ذلك بحزن عميق ..
يمزق مني القلب ..
ويطفئ من وجهي البريق ..
ويأخذني الألم إلى سرداب الوحدة ..
لا أحب الكلام ..
فآلامي لي وحدي ..
لا أحمل أحبتي أية أعباء ..
فأنا لست كباقي النساء ..
من لايقدرني .. يحيرني ..
فحقه مني التجاهل ..
فأنا بالمثل أعامل ..
قد أكون قاسية ..
لا أرحم .. لا أجامل ..
أنا لست دمية جميلة خرساء ..ولا إمرأة سخية بلهاء ..
ألم أقل لك إنني لست كباقي النساء ؟
عندما أحب . . أصبح وردة جورية ..
صاخبة نقية .. أنصهر شوقا . . أحترق غيرة ..
لا أتردد في إظهار مشاعري التي عادة ما تكبتها النساء ..
مشاعري جلية .. عنيفة شقية ..
أحيانا .. أكون أميرة العطاء ..
وأحيانا تجدني سيدة البخلاء ..
تناقضاتي كثيرة ..
ماذكرته لك هو رذاذ من مطر ..
أو قطرة من بحر ..
فأنا لست كباقي النساء ..
امرأة غير اعتيادية ..
أنثى . . نعم ..و لكن استثنائية ..
لأني طموحة في جمال ..
ورائعة في واقع ..
وأميرة على نفسي ..
وملكة على عرش ذاتي ..
فيني طموح من ذهب ..
ودموع من سرآب ..
هل عرفتني الآن
انا المستحيلة .. أنا الإستثنائية . ..
طموحة بذاتي ..
إستثنائية في حياتي ..
فهل قرأت بطاقة هويتي الآن ..
مُشكلتِي الْعُظمَى أننِّي لا أُجيدُ " النِّفَاق " مُطلقًا
فـ لِيَ وجهٌ وَاحد ..، قَلب واحِد .. لِسَان واحِد ..،
عَقلٌ وَاحد ...،أعلَم بأنّهُم متلّونُون ..، وبأنَّ جُلودهم مُتغيِّرَة .. وُجُوههم .. قُلوبَهم .. عُقولهم مُتغيِّرَة ..
،وَلا يعنُونَ لِي شَيئًا !" خُبثهُم " ....... لَم يُلوِّثني ....... !
و " حمَاقَاتهُم " ....... تُضحكنِي .......
!ثِق..،أَنَا / أَنَا يا صَديقي لَم أتغيَّر

الأحد، أبريل 25، 2010


تركَ رجلٌ زوجتهُ وأولادهُ مِن أجلِ وطنه قاصداً أرض معركة تدور رحاهاعلىَ أطراف البلاد ,
وبعد إنتهاء الحرب وأثناء طريق العودة أُخبَرَ الرجل أن زوجتهُ مرضت بالجدري في غيابهِ
فتشوه وجهها كثيراً جرّاء ذلك ...
تلقى الرجل الخبرَ بصمتٍ وحزنٍ عميقينِ شديدينِ ....
وفي اليوم التالي شاهدهُ رفاقهُ مغمض العينين فرثوا لحالهِ وعلموا حينهاأنهُ لم يعد يبصر
رافقوه إلى منزلهِ, وأكمل بعد ذلكَ حياتهُ مع زوجتهُ وأولادهُ بشكلٍ طبيعي ... وبعد ما يقاربَ
خمسةَ عشرَ سنةٍ توفيت زوجتهُ ... وحينها تفاجأ كلّ من حولهُ بأنهُ عادَمبصراً بشكلٍ طبيعي ..
وأدركوا أنهُ أغمضَ عينيهِ طيلة تلكَ الفترة كي لا يجرح مشاعر زوجتِه عندرؤيتُه لها .....
تلكَ الإغماضة لم تكن من أجل الوقوفِ على صورةٍ جميلةٍ للزوجة ...وبالتالي تثبيتها في الذاكرةِ
والاتكاء عليها كلما لزمَ الأمر , لكنها من المحافظةِ على سلامة العلاقة الزوجية
حتى لو كَلّفَ ذلك أن نعمي عيوننا لفترةٍ طويلة خاصة بعدَ نقصان عنصرالجمال المادي ذاكَ
المَعبر المفروض إلى الجمال الروحي
ربما تكونُ تلكَ القصة مِنَ النوادر أو حتىَ مِنْ محض الخَيال , لكنْ ...

هل منا من أغمضَ عينهُ قليلاً عنْ عيوبَ الآخرين وأخطائهم كي لا يجرح مشاعرهمْ ؟؟